languageFrançais

ابراهيم الحولة: اعتماد أوروبي للمجلس الوطني للاعتماد يُمهد للدولي

شدّد رئيس المنظمة الدولية للاعتماد ابراهيم الحولة، في تصريح لموزاييك، الاثنين، على أنّ الاعتماد منظومة خفية عن المواطن العادي إلاّ أنها متواجدة في عدة منتجات وخدمات يستهلكها والتي تصبح قابلة للاستغلال وموثوق فيها إثر مراقبة وشهادات تقييم للمطابقة وعمليات التفتيش والتحقق في المخابر.

وأضاف أنّ الاعتماد حاضر في القرارات والإجراءاتالتي تقرها الدول، حسب تصريحه خلال إعلان نتائج حصول تونس على تجديد عضوية مجلس الإعتماد في اتفاقية متعددة الأطراف والاعتراف في 3 مجالات من قب الاتحاد الاوروبي للاعتماد وبالتزامن مع احتفال تونس باليوم الدولي للاعتماد مع أكثر من 140 دولة وتكتل اقتصادي الموافق للتاسع من كلّ سنة تحت شعار "الابتكار والثقة والاستدامة قوة الإعتماد" .

لتونس مكانة مرموقة في مواصلة دورها بالمنظومة الدولية للاعتماد

وأكّد على أنّ لتونس مكانة مرموقة دوليا في مواصلة دورها في المنظومة الدولية للاعتماد، مبيّنا أنّ الاعتماد ليس إجراء فني بل هو آلية لبناء الثقة وأداة استراتيجية لدعم الصناعة والتصدير وحماية المستهلك، بالإضافة إلى أهداف الانتقال الطاقي والابتكار وتعزيز اندماج المؤسّسات التونسية بالأسواق المحلية والإقليمية والدولية، مثمنا توسيع نطاق الاعتراف المتبادل للمجلس الوطني للاعتماد أوروبيا ليشمل لاحقا الاعتراف المتبادل دوليا في اعتماد منح الشهادات للأفراد والكفاءات ومُقدّمي اختبارات الكفاءة وهو ما يعكس المستوى الوطني للبنية التحتية للجودة وكفاءات تونس استجابة لحاجيات السوق والمؤسّسات والاقتصاد الوطني والعالمي.

 

وشدّد على أهمية وجود جهاز الاعتماد الوطني في كلّ دولة للتأكّد من القيمة وكفاءة الجهات وحياديتها، مضيفا أنّ المركز الوطني للاعتماد يبنى الثقة في المنتجات والخدمات المصدرة من تونس للعالم أو على مستوى استهلاكها محليا، مشدّدا على أنّ عضوية المجلس الوطني للاعتماد في المنظمات الدولية يضمن سلاسة تبادل المنتجات على المستوى الدولي.

ويعد إبراهيم الحولة رئيس المنظمة الدولية للاعتماد "غلوباك" (GLOBAC) كفاءة تونسية وابن المدرسة العمومية وإطارا سابقا بالمجلس الوطني للاعتماد وساهم بخبرته في تقييم منظومة الاعتماد إقليميا ودوليا وشغل عدة مناصب في عدة مؤسسات دولية  ليتولى انتخباه أول رئيس للمنظمة الدولية  للاعتماد GLOBAL ACI هذه المنظمة التي  ستخلف كل من المنظمة الدولية  لاعتماد المختبرات (ILAC) والاعتماد الدولي IAF.

هناء السلطاني